ابن الأثير

410

أسد الغابة ( دار الفكر )

وهو ممن هاجر إلى أرض الحبشة ، وهو أخو زينب بنت جحش زوج النبيّ صلى اللَّه عليه وسلم ، ويذكر في الكنى ، إن شاء اللَّه تعالى أتم من هذا . أخرجه أبو عمر وأبو موسي . عبد هذا : غير مضاف إلى اسم آخر . 3434 - عبد بن الجلندي عبد بن الجلندي أسلم هو وأخوه جيفر على عهد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ، وكان بعمان . ذكره أبو عمر في ترجمة أخيه جيفر ، وقد ذكرناه في جيفر [ ( 1 ) ] . 3435 - عبد أبو حدرد ( ب د ع ) عبد ، أبو حدرد الأسلميّ : هو مشهور بكنيته ، وسيذكر إن شاء اللَّه تعالى في الكنى . واختلف العلماء في اسمه ، فقال أحمد بن حنبل ويحيي بن معين : اسم أبى حدرد عبد . وقال هشام بن الكلبي : اسمه سلامة بن عمير ، وقد تقدم [ ( 2 ) ] . وهو والد عبد اللَّه بن أبي حدرد ، [ و [ ( 3 ) ] ] والد أمّ الدّرداء ، واللَّه أعلم . أخبرنا عبيد اللَّه بن أحمد بن علي بإسناده إلى يونس بن بكير ، عن محمد بن إسحاق ، عن جعفر بن عبد اللَّه بن أسلم ، عن أبي حدرد قال : تزوجت امرأة من قومي ، فأصدقتها مائتي درهم ، فأتيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم أستعينه على نكاحي ، فقال : كم أصدقت ؟ قلت : مائتي درهم . فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم : سبحان اللَّه ! لو كنتم تأخذونها من واد [ ما زاد ] [ ( 4 ) ] ، لا واللَّه ما عندي ما أعينك به ! فلبثت أياما ، ثمّ أقبل رجل من جشم بن معاوية يقال له : « رفاعة بن قيس - أو : قيس بن رفاعة » حتى [ ( 5 ) ] نزل بقومه ومن معه الغابة ، يريد أن يجمع قيسا على حرب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ، وكان ذا اسم وشرف في جشم ، فدعاني رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ورجلين من المسلمين فقال : اخرجوا إلى هذا الرجل حتى تأتونا بخبر وعلم . فخرجنا ومعنا سلاحنا ، حتى جئنا قريبا

--> [ ( 1 ) ] مضت ترجمته في : 1 / 371 . [ ( 2 ) ] الترجمة 2138 : 32 / 41 . [ ( 3 ) ] زيادة لا بد من إثباتها ، فأبو حدرد هو والد أم الدرداء ، كما سيأتي في ترجمتها . وينظر كذلك الاستيعاب ، الترجمة 1381 : 820 . [ ( 4 ) ] سقط من المطبوعة ، أثبتناه عن المخطوطة . وفي سيرة ابن هشام : « ما زدتم » . [ ( 5 ) ] قبله في السيرة : « في بطن عظيم من بنى جشم ، حتى . . . » .